يعرف العام الأول من الزواج بأنه أكثر الفترات الزوجية خطورة، تشتد خلاله الخلافات بين الطرفين نتيجة تصادم الآراء والسلوكيات الخاصة لكل منهما، مما
يجعلهما في حاجة إلى زيارة مركز استشارات أسرية والحديث إلى دكتور مشاكل زوجية كي يساعدهم على الوصول
إلى طريقة تمكنهم من فهم واستيعاب بعضهم البعض، وتحديد نقاط مشتركة تمكنهم من مواصلة حياتهم الزوجية بنجاح.

نشأة الخلافات بين الزوجين 

خلال فترة الخطوبة يتعرف كل طرف إلى بعض الصفات الظاهرية من الطرف الآخر، كما يسعى كل من الطرفين إلى إبراز أجمل ما لديه لكي يحظى
بحب وقبول شريكه، وتستمر العلاقة على نفس المنوال حتى نصل إلى مرحلة  الزواج.
يظن البعض أن الزواج هو النهاية التي لا يعقبها بُعد ولا خلاف، لكنها قد تكون بداية الفراق إن لم يتصرف كل من الطرفين بشيء من الحكمة والتعقل
تجاه الاختلافات التي تنشأ خلال الفترة الأولى من هذه المرحلة .

 

تواصل مع احسن دكتور مشاكل زوجية فى مصر!

 

وعادةً ما تنشأ الخلافات الزوجية نتيجة لعدة أسباب تتضمن الآتي:

  • اختلاف البيئة والتربية لكل من الزوجين، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تضارب أفكار ومعتقدات الطرفين.
  •  محاولة كل طرف بذل ما يستطيع من جهد لإثبات صحة وجه نظره والفوز على الطرف الآخر.
  • عدم تقبل الآخر كما هو والسعي إلى تغييره.
  • تدخل الأهل في الشؤون الخاصة بين الزوجين. 
  • الاحتكام إلى أشخاص غير عادلين أثناء النزاعات. 
  • عدم تقسيم المهام الزوجية بين الطرفين بوضوح.

جميع الأسباب السابقة قد تؤدي إلى وجود تراكمات نفسية لدى الزوجين، ينتج عنها زيادة الخلاف وخسارة الود والألفة
فيما بينهما، وهنا تظهر أهمية اللجوء إلى دكتور مشاكل زوجية يساعدهما في حل هذه المشكلات.

 

 

أهمية اللجوء إلى دكتور مشاكل زوجية في القاهرة

  • الخلافات الزوجية أمر طبيعي، جميع العلاقات الإنسانية معرضة للشد والجذب، لكن عند مرحلة ما يجب على كلا الطرفين التوقف
    عن محاولة فرض رأيه وشخصيته على الطرف الآخر، وتقديم بعض التنازلات التي تمكننا من الوصول إلى منطقة تراض نكمل من بعدها حياتنا بشكل طبيعي.
  • يساعدنا اللجوء إلى دكتور مشاكل زوجية في الحصول على استشارات زوجية من قبل متخصص قادر على تشخيص المشكلات، يعطينا
    نصائح نفسية تمكننا من اتخاذ قرارات مدروسة حول إعادة بناء العلاقة على نهج صحيح أو اتخاذ قرار الانفصال بهدوء. 
  • تتنوع الجلسات التي يقدمها دكتورة استشارات زوجية بالقاهرة بين جلسات منفردة مع كل زوج من الزوجين على حدة؛ لأخذ مساحة من الراحة
    في الحديث والتعبير عما يشعر به دون خوف أو خجل، وبين جلسات جماعية لمحاولة فهم كل منهما لمشاعر واحتياجات الطرف الآخر.
  • تساعد الاستشارات الزوجية أيضًا في تقوية الروابط بين الزوجين واكتساب فهم أفضل لبعضهما البعض، وتسوية الخلافات فيما بينهما، وكيفية
    إدارة النقاش بأسلوب سلس وراق دون جدل أو فرض رأي أحد منهما على الآخر، والسعي لاتخاذ القرارات المصيرية بشكل مشترك.
  • كما تحتاج العلاقات الزوجية إلى اكتساب عدة صفات منها الصبر والهدوء والحكمة والمرونة والابتعاد عن سرعة الغضب، ومن فوائد
    اللجوء إلى دكتورة استشارات زوجية هي تعليم كلا الزوجين كيفية التحلي بتلك الصفات والمهارات.

 

 

قد يهمك التعرف على:

طرق التعامل مع الزوج العنيد والعصبي

هل اصالح زوجي وهو الغلطان؟

حل مشاكل الحياة الزوجية