يعاني الكثيرون من وجود صراعات نفسية داخلية مثلها كمثل البراكين الثائرة، تتضمن أشهر هذه الصراعات نوبات القلق والتوتر التي تهاجم أذهاننا.
في مقال اليوم نتعرف على إجابات مجموعة من أهم الأسئلة، منها: ما هي نوبات القلق؟ ولماذا تحدث؟ ولماذا قد نشعر بالخوف تجاه شيء لم يحدث بعد على أرض الواقع؟ 

السؤال الأهم: ما هي نوبات القلق؟

إجابة على السؤال نوبات القلق، نوضح أن تلك النوبات تظهر حينما يخاف البعض حدوث أمر سيء ما دون وجود دليل
فعلي على احتمالية حدوثه. وعادة ما يرتبط مرض القلق بالتعرض إلى التوتر والضغط العصبي المستمرين خلال حياتنا اليومية.
لا يسبب القلق مشاكل نفسية فقط، فهو قد يُسبب أعراضًا جسدية أيضًا مثل زيادة خفقان القلب والشد العضلي، وتعتمد حدة الأعراض الجسدية
على مدى تطور حالة القلق؛ فهي تزداد سوءًا مع إهمال الحصول على العلاج المناسب.

ما الفرق بين نوبات القلق والتوتر ونوبات الهلع؟

على الرغم من أن مصطلح “نوبة القلق” ليس مدرجًا في قائمة الحالات النفسية لجمعية علم النفس الأمريكية، إلا أن هناك بعض
الفروقات التي تميزه عن “نوبة الهلع”، إليكم أبرز تلك الفروقات:

أولًا: نوبات القلق والتوتر

  • تحدث كنتيجة لمثيرات معينة مثل: القلق من امتحان، أو التعرض لبعض ضغوطات العمل، أو المشاكل الصحية والعاطفية.
  • أقل في شدتها من نوبات الهلع.
  • تتطور بالتدريج عند التعرض للمحفزات أو المثيرات.
  • تظهر أعراضًا جسدية مثل تسارع ضربات القلب، أو ألمًا في المعدة.

 

 

ثانيًا: نوبة الهلع 

  • لا يوجد لها سبب معين.
  • تحدث فجأة بلا أي مقدمات، وقد تستمر عدة دقائق، وربما تستغرق أكثر من ساعة.
  • أعراضها أشد من نوبات القلق.
  • تتضمن أعراضًا جسدية مثل تسارع ضربات القلب والتعرق والرعشة
    وألم في الصدر وضيق التنفس، بالإضافة إلى الأعراض النفسية
    مثل الشعور بالخوف الشديد من فقدان السيطرة والخوف من الموت.

تتشابه الأعراض -نوعًا ما- في كلا الحالتين، وتزيد حدة الأعراض لدى المصابين بنوبات الهلع. تصل أعراض نوبة الهلع إلى ذروتها
في غضون 10 دقائق وقد تستمر لمدة ساعة، أمّا نوبة القلق فلا تمتد تلك الفترة الطويلة. قد يؤدي استمرار التعرض لنوبات القلق إلى الإصابة بنوبات الهلع.

 

 

ما هي اسباب نوبات القلق؟

تحدث نوبة القلق بسبب القلق الناجم عن التوتر، ومن الأسباب الشائعة للقلق:

  • أولاً ضغوط العمل.
  • ثم المشاكل المادية.
  • ومشاكل العلاقات، والمشاكل الأسرية مثل الطلاق.
  • أثناء التغيرات الجذرية في ظروف المعيشة مثل الانتقال للعيش في مكان آخر أو تغيير الوظيفة.
  • كما تحدث مع قلة الحركة والنشاط البدني.
  • معاناة المريض من أمراض مزمنة مثل السكري.
  • الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

كما أن القلق قد يرتبط بالمعاناة من مشاكل نفسية أخرى، مثل: 

  • الوسواس القهري.
  • الرهاب الاجتماعي.
  • اضطراب ما بعد الصدمة.
  • الخوف من أن تعاني من نوبات هلع.

 

 

كيفية التخلص من نوبات القلق

نستعرض فيما يلي أهم النصائح المقدمة من الدكتور أحمد الهلالي للتخلص من القلق:

  • ممارسة تمارين التنفس العميق والتأمل.
  • تحديد الأسباب المحفزة لنوبات القلق ومحاولة التغلب عليها.
  • اتباع أسلوب غذائي صحي.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • مع تجربة أنشطة جديدة والتخلص من الروتين.
  • ثم تكوين صداقات جديدة.

 

 

أما في حال استمرار الأعراض، ينبغي التوجه للمعالج النفسي من أجل التخلص من القلق وعلاجه نهائيًا باللجوء إلى
المدارس العلاجية المختلفة، لعل أشهرها العلاج المعرفي السلوكي.

 

آقرأ ايضاً:

هل القلق النفسي مرض مزمن؟ وما هو علاجه؟

علاج القلق النفسي

كافة التفاصيل عن مركز ucan للاستشارات والعلاج النفسي تحت إشراف الدكتور أحمد الهلالي