جميع الأمراض والاضطرابات النفسية من شأنها أن تؤثر على الشخص المصاب بها، وعلى نمط حياته بصورة متفاوتة تبعاً
لنوع المرض وشخصية المصاب، لكن في حالة الإصابة بمرض الفصام فلا يتوقف الأمر على مجرد التأثير، بل يصل الضرر الناتج عن الإصابة
به إلى تدمير حياة المصاب وتعرضه للعديد من المضاعفات الخطيرة، إذا ما هي نهاية مرض الفصام وكيفية التخلص منه؟

ما هو مرض الفصام؟

  • الفصام هو مرض نفسي ينتج عن خلل في الموصلات العصبية المخية، ويؤثر على طريقة تفكير المريض
    ومشاعره ونظرته إلى الواقع وعلاقته بالأشخاص المحيطين به والحكم عليهم.
  • ومرض الفصام من الأمراض المزمنة التي يصعب التخلص منها، بل يعمل الأطباء على التوصل إلى طريقة مناسبة تمكن
    المصابين به من السيطرة على أنفسهم وعلى النوبات النفسية التي تحدث لهم كي يتمكنوا من مواصلة حياتهم
    بأفضل صورة ممكنة، ويتمكنوا من التعايش مع المرض.
  • يتسبب مرض الفصام في عزلة المريض ورغبته في الانطواء والبعد عن جميع الأشخاص المحيطين به.

 

 

أعراض مرض الفصام 

تظهر على الشخص المصاب بالفصام عدة أعراض تستدعي من الأشخاص المحيطين به استشارة طبيب نفسي في الحال
لمساعدة المريض في العلاج والوصول إلى نهاية مرض الفصال بأسرع وقت ممكن قبل تدهور الحالة، ومن تلك الأعراض:

  • الضلالات الذهنية، وهي تفكير المريض بصورة سلبية تجاه الأشخاص المحيطين، وسيطرة بعض الأفكار الخاطئة عليه، مثل
    رغبة أحدهم في إلحاق الأذى به، أو تتبعه من قبل بعض الأشخاص.
  • من الأعراض الأخرى المصاحبة لمرض الفصام هو الارتباك الحركي وصعوبة تركيب جمل منطقية متتابعة أو صعوبة التواصل الجيد مع الأشخاص المحيطين به.

أسباب مرض الفصام 

  • إلى الآن لم يتوصل الأطباء إلى سبب أساسي يؤدي إلى خلل الموصلات العصبية الدماغية التي ينتج
    عنها مرض الفصام، ولا تحدث الإصابة نتيجة التربية السلبية كما يعتقد البعض.
  •  قد تكون هناك عوامل أخرى تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض، مثل العامل الوراثي أو بعض العوامل البيئية الأخرى، ولكنها ليست السبب الأساسي للإصابة.

 

علاج مرض الفصام 

تتضمن الخطة المتبعة في علاج مرض الفصام اتجاهين متوازيين، وهما:

  • العلاج النفسي:
    يحتاج مريض الفصام المتابعة الدورية مع طبيب نفسي لمساعدته في السيطرة على نمط تفكيره، والتعامل مع المشكلة
    بصورة إيجابية حتى لا تؤثر على حياته وعلاقاته الاجتماعية.
  • العلاج بالأدوية:
    تختلف نوعية الأدوية المستخدمة في علاج مرض الفصام من مريض لآخر
    تبعاً لعدد النوبات النفسية التي يتعرض لها، لكن في جميع الأحوال يحتاج المريض إلى المداومة على أدوية الفصام لمدة طويلة قد تتجاوز عدة سنوات.

بعض الحالات المصابة بمرض الفصام تتوقف عن تناول الأدوية بسبب الاضطرابات النفسية التي يتعرضون لها باستمرار، لذلك توصل الأطباء
إلى تقنية جديدة، وهي استخدام الجرعات العلاجية في صورة حقن طبية تؤخذ كل ثلاثة أشهر لضمان حماية المريض من تلك النوبات.

 

 

المخاطر والمضاعفات المحتملة لمرض الفصام

يمكن أن يتعرض مريض الفصام للعديد من المضاعفات في حالة عدم اكتشاف إصابته أو إهمال المتابعة مع طبيب نفسي، فجميع 
الأطباء النفسيين يشيرون إلى خطورة نهاية مرض الفصام إذ لم يتم علاجه بصورة سليمة، ومنها:

تواصل معنا آلان!

قد يهمك التعرف على كل من:

ما هي نوبات القلق؟ وما أسبابها و طرق علاجها؟

علاج مرض الفصام

علاج الاكتئاب

كافة التفاصيل عن مركز ucan للاستشارات والعلاج النفسي تحت إشراف الدكتور أحمد الهلالي